
وضعت رأسى على الوسادة والحزن يملآنى لفراق عمر الشرقاوى ويعلم الله كم
كنت أذكره وأنا أصلى وتمر ساعتين فقط من نومى واسمع صوت أخى الصغير ينادينى أحمد هو صاحبك بيتصل بيك من السجن
لانى اعلمت جميع من فى البيت بقصه عمر وطلبت منهم الدعاء فنظرت لإخى بإستغراب قالى طب رد على التلفون
وأجد أسم عمر منور معقولا أهلا يا عمر كفار
الف الف الف مبروك لنا جميعا


0 comments:
Post a Comment