Sunday, June 17, 2007

ليسووووا سواااااءا


منذ أن بدأت هذة الفتنة المستعرة فى فلسطين وفضلت أن ألزم الصمت عملاً بأن الصمت فى وقت الفتن
أفضل من الرغى الكتير الى عمال على بطال لأن وقت الفتنة له فقه خاص
ولكنى وجدت خلط فى بعض الأوراق على الأقل من وجهة نظرى وبعض المدونين الى أنا بحب أتابع مدوناتهم
أمثال الغالية نوارة نجم وهى طبعاً مش بتفوت حاجة متفتيش فيها
ومع انى فى الغالب بتعجبنى كتابات نوارة المؤدبة إلا أنى وجدت أنى أشعر فى هذة المرة أن نوارة عندها خلط فى الأوراق فهى تحمل حماس وفتح نفس الوزر وكيف لهذا أن يكون
كيف يكون دحلان وعباس وأحمدعبد الرحمن وخاطئ عريقات
مساوين فى الوزر مع مشعل وهنيه والزهار
كيف هذا
أنساوى بين من يموت كل يوم من أجل الوطن وبين من يبع الوطن كل يوم
أتكون هذة معادلة
ولكى تتضح الصورة نقول
من يوم ما حماس جاءت عن طريق إنتخابات حرة نزيهه شهد لها العدو قبل الصديق
البعيد قبل القريب والتى كنت مستغرب أوى هى ليه إسرائيل من يومها مخديتش موقف هى فتح ليه عدت الموضوع
الأن فهمت هم فعلا يريدون أن يثبتوا عملياً فشل اى حكومة سمتها سمت إسلامى
يريدون أن تفشل كل حكومة لاتوالى أمريكا وإسرائيل
لذلك من يوم منجحت هذة الحكومة واستلمت الخزينة فارغة من كل شئ إلا من الهموم والديون
لم يساعدها أحد لم يقف أحد بجوارها إلا القليل ممن يخاف الله وفى وسط كل هذا تأتى الاموال الطائلة متعرفش منين لحرس الريس الخاص
وتأتى الاموال لدحلان الخائن
أموال لميليشياتة الخاصة التى تنتشر فى غزة ثم وجدنا أن فتح تدعوا الموظفين للتظاهر وتقلب الناس على الحكومة
الحكومة التى جاءت بإرادة الشعب الحكومة التى أرادت حماس أن تشرك معها كل الفصائل ولكن فتح رفضت بشدة
لماذا محنا قلنا لإثبات فشل حماس
ويخلق دحلان الخائن فتناً جديدة بقواتة المسلحة الخاصة
وماذا تفعل حماس قوات تثير الشغب وتقتل الناس فى الشارع
عندما تنزل لتتصدى لهذة العشوائية لتتصدى لهذا السلاح الغير شرعى تصرخ فتح الحقونا
حماس بتقتل فينا
طب قلى انتا حماس تعمل إيه
اه تسيبهم براحتهم فى الشارع بالسلاح يقتلون الناس ؟
والأن وفى كل وقت ينادى مشعل بالحوار ويرفضه الأشرار من فتح وإسرائيل فرحانة أوى طالما حماس فتح بتشغلها
تبقى إسرائيل فى أمان
وبعد كل هذا نحما حماس وفتح نفس الخطأ لا وألف لا
أما عن موضوع غزة فليست هناك دولة لحماس فى غزة كما يدعى البعض
ولكن فقة الإضطرار جعل من المصلحة العامة أن تذهب حماس لتخلى بعض الاماكن التى بها سلاح عشوائى يقتل الناس
وفى ختام حديثى أرجو أن نضع الأمور فى مكانها الصحيح وألا نخلط الأوراق
فليسوا سواء

8 comments:

Anonymous said...

اخى
احمد كل الشكر لك على هذا الموضوع الشائك ولكنى سارد على نقطة وردت فى مقالك عن
السيدة نوارة المؤدبة كما وصفتها وانا لا اختلف معك فى ذلك ولكن هذا تعليقها على اخر ادراجاتى
---------------------------------
في15,حزيران,2007 - 03:11 مساءً, جبهة التهييس كتبها ...
لا ده انت باين عليك تراللي
على فكرة انت قلت لي اني قليلة الادب
وانا مش شايفة اني قليت ادبي عليك
بس بما انك شتمت مسبقا
فاحب اقول لك انك باين عليك بقى عبيط
او بريالة
ما حدش جه ناحيتك يا ننوس عين امه
لو مش قد التدوين روح خد التتينة ونام
---------------------------------
اترك لك الكلام
ثانيا انا زهقت مما يقال عن فتح وحماس وبح صوتى فى مدونتى ولذلك لم اعد اقوى على الكلام فى هذا الموضوع وانا مع مايراه الشعب الفلسطينى
شكرا لك
والى اللقاء

Anonymous said...

أوافقك الرأى , نعم ليسوا سواء
والا لما يتقاتلون
لو كانوا شركاء فى الخيانة لما تقاتلوا
لو كانوا شركاء فى الجباية لما تقاتلوا
لو كانوا شركاء فى الغاية لما تقاتلوا
فكل منهم فى طريق
حماس الفداء
وفتح البغاء

me said...

الاستاذ حسن توفيق
أنا لا اعلم عن نوارة إلا انها مؤدبه فعلا
من فضلك دع الخلافات الشخصية بعيدا عن الادراج
تشرفت بزيارتك

me said...

mastor abdallah said
نعم صدقت
شكرا لك

Anonymous said...

اخى العزيز احمد

دعنا من الخلاف حول مدى خطأهم
المهم ان كلاهما مخطئ
ولندعو لهم بالهداية
ففلسطين وشعبها فقط هم الضحية

تصميمك رائع

تحياااااااتى

Monzer said...

صديقى الغالى ابن يسرى
بالتاكيد كل تأكيد انهم ليسو سواء، ما دحلان هذا فنحن لم نقول شيئا عنه فهو معروف ومعلوم ورائحته تزكم الأنوف
فتح قديما اشتراكية عربية ثورية قومية علمانية قاومت وحاربت بالفعل قبل حماس، ولكن إذا تكلمنا عن ثوابت فتح فإن فتح إنهارت بمجرد انهيار ثوابتها
وهذا ماتحاول جميع الدول العربية أن تفعله بحماس اسقاط ثوابتها ثابت ورا ثابت حتى لا يتبقى شيئا يستطيع حتى المفاوض الفلسطينى ان ياخذه من المفاوض الإسرائيلى فانظر إلى الثوابت الىن لدى فتح حق العودة ودحلان هذا وعبد ربه مستعيدن للتخلى عنهما بكل بساطة
ام القدس فلا تشغل بالهم حتى
الإقتتال له عوامل خارجية فامركيا تمد حرس الرئاسة الفلسطينيةبالسلاح وتاتى بدول بحجم مصر لتبعث بمدربين من قواتها المشلحة لتدريب حرس الرئاسة والقوى الأمنية الاخرى
حتى جاءت حماس وحاولت أن تجعل المؤسسات فلسطينية لا فتحاوية فهذا ماتفعله أمريكا فى فلطسن وماتفعله أيضا بلبنان

اما حماس فاسمح لى أن إذا قدر لشاب حمساوى أن يقتل أخيه الفتحاوى فأرجوا ألا يفعل ذلك فأهون عليه الموت دون أن يقتل اخوه الفتحاوى حتى لو كان ذو اهداف غير مشروعة
تحياتى ليك اخى غالى ابن يسرى وآسف عل الغطالة

me said...

سارة نورتى المدونة
ليسوا سواء

me said...

منذر حبيبى منور
ربنا يفرج الغمة دى ويريحنا